عالمنا..
سياسية__أجتماعية__فنية__ثقافية__أدبية__علمية__صحية

بالتزامن مع قضية حزب الله في مصر.. إسرائيل تطالب بتصفية نصر الله .

بالتزامن مع قضية تنظيم حزب الله في مصر ، أعلن إسرائيل كاتز وزير النقل الإسرائيلي أن حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني والخصم اللدود لإسرائيل "يستحق أن يموت ويجب تصفيته جسديا".
وأضاف كاتز في تصريحات لإذاعة الجيش الإسرائيلي " نصر الله يستحق الموت وآمل أن يتصرف أولئك الذين يعرفون ما الذي يجب أن يفعلوه معه ويعطوه الشيء الذي يستحقه".

وتابع "يجب أن تتغير قواعد اللعبة فيما يتعلق بحماس، والتي تتمتع مثل حزب الله، بدعم كل من إيران وسوريا "، وكشف في هذا الصدد عن كارثة جديدة ، قائلا :" سوف نقوم قريبا جدا برسم سياسة جديدة سوف نبني جدارا بين قطاع غزة وإسرائيل، إذ لا يتعين علينا بعد اليوم تحمل أدنى درجة من المسئولية عن القضايا المدنية في القطاع، مثل مرور البضائع والسلع".

وانتهى إلي القول :" إن مصر التي كانت تسيطر على غزة قبل أن تحتلها إسرائيل خلال حرب يونيو عام 1967، يجب أن تمارس مسئوليتها عن كافة القضايا المدنية في قطاع غزة".

وتأتي التصريحات السابقة متزامنة مع تصاعد التوتر بين حزب الله ومصر على خلفية إعلان السلطات المصرية الأربعاء الماضي عن اعتقال 49 شخصا ممن يشتبه بانتمائهم لحزب الله.

وكان النائب العام المستشار عبد المجيد محمود أصدر بيانا في 8 إبريل كشف خلاله عن التحقيق مع عناصر خلية تابعة للحزب كانت تخطط لزعزعة الاستقرار في مصر، مشيرا إلى أنه كان من  مهام ذلك التنظيم القيام بعمليات عدائية داخل البلاد، وتدريب العناصر المدفوعة من الخارج على إعداد المتفجرات لاستخدامها في تلك العمليات.

وأشار البيان بأصابع الاتهام صراحة إلى الأمين العام لحزب الله، دون أن يسميه، متهماً إياه بأنه أمر بتكليف وحدة عمليات دول الطوق التابعة للحزب، بالإعداد لتنفيذ عمليات عدائية داخل الأراضي المصرية.

وأوضح أنه كان من المخطط القيام بتلك العمليات، عقب انتهاء نصر الله من خطابه بمناسبة "يوم عاشوراء" في يناير الماضي، وهو الخطاب الذي تضمن تحريضاً للشعب المصري والقوات المسلحة المصرية للخروج على النظام.

وفي المقابل ، نفى الأمين العام لحزب الله اللبنانى حسن نصر الله أية نية لدى الحزب لاستهداف المصالح المصرية ، مشددا على أن الاتهامات التى وجهتها أجهزة الأمن المصرية إلى الحزب لا تعدو عن كونها افتراءات وتلفيقات تهدف إلى تشويه "الصورة الناصعة لحزب الله" لدى الشعب المصرى الذى يكن للحزب كل تقدير واحترام.

واعترف فى خطاب له الجمعة بأن المعتقل اللبناني لدى أجهزة الأمن المصرية سامي شهاب هو عضو بحزب الله كان يقوم بنقل الدعم اللوجيستي إلى المقاومة بغزة ، معتبرا أن مد المقاومة بالسلاح شرف لا ينفيه بل يؤكده ويحرص عليه لأن الإستراتيجية التي قام عليها الحزب هي مقاومة العدو الصهيوني.

وتابع "النظام المصرى هو من يجب أن يدان لإغلاقه معبر رفح مما يحكم الحصار على الشعب الفلسطينى ، بالإضافة إلى دأب السلطات المصرية على تدمير الأنفاق إلى غزة".

وأضاف نصر الله أن هناك جهات في العالم العربي تعادي المقاومة الإسلامية لتتقرب من أمريكا  وتعزز صداقتها مع العدو الإسرائيلي ، قائلا:"لا نريد أن ندخل فى عداء مع أى نظام عربى ولا نسعى إلى نشر المد الشيعى حتى داخل لبنان ،لأن قضية الحزب الأساسية هى تحرير الأرض وحماية لبنان من المشروع الصهيونى الذى يهدد المنطقة بأسرها".

وانتهى نصر الله إلى القول إن وسائل الإعلام المصرية شنت حملة سياسية على حزب الله بعد حرب غزة وذلك بإيعاز من السلطات المصرية وبالتنسيق مع أجهزة المخابرات بالقاهرة.

استغراب العريان 

واستغرب القيادي بجماعة "الإخوان المسلمين" في مصر عصام العريان الاتهامات التي وجهتها الحكومة المصرية إلى حزب الله ، وأضاف أن الدفاع عن فلسطين هو الدفاع عن أمن مصر القومي وأن المقاومة هي الطريق الصحيح لتحقيق حقوق الشعوب الإسلامية والعربية، وخاصة الشعبين الفلسطيني واللبناني.

وأشار إلى أن الأمين العام لحزب الله له قاعدة جماهيرية واسعة في جميع أنحاء مصر، وخاصة عندما قاوم الكيان الصهيوني العنصري خلال عدوان تموز على لبنان عام 2006، مستغربا اتهام بعض الشباب سواء من المصريين أو غير المصريين بدعم المقاومة.

ومن جانبهم ، أكد أهالي بعض المتهمين في القضية خلال تصريحات لفضائية الجزيرة أن الاعتقالات تمت قبل حرب غزة وليس خلال الحرب كما أعلنت السلطات المصرية.

وكشف منتصر الزيات محام المتهمين أيضا أن سامي شهاب متواجد بمصر من ثلاث سنوات وتحديدا منذ 2005  وكان يتردد على البلاد ولو كان له رغبة في فعل شيء لفعل ، نافيا بشدة الاتهامات الموجهة له بنشر التشيع.

وأضاف في تصريحات لبرنامج 90 دقيقة على قناة المحور في 12 إبريل أن موكله أخبره أنه لم يتعرض لأي أذى من جهات التحقيق المصرية على اختلافها وأنه عومل معاملة طيبة.

ويرى مراقبون أن التوتر المتصاعد بين مصر وحزب الله يأتي في إطار الاستقطاب المتواصل في المنطقة حول كيفية إدارة الصراع مع إسرائيل ما بين نهج المقاومة ونهج السلام ، ويبدو أن تلك الأزمة لن تجد حلا إلا بعد تصفية الخلافات في هذا الصدد بين العرب أنفسهم وبين العرب وإيران ، ويبقى الأخطر في كل ما سبق أن إسرائيل بدأت تدخل على خط الأزمة بين حزب الله ومصر ، وهو ما ينبيء أن القادم الأسوأ إذا لم تتم معالجة هذه القضية بسرعة على أساس احترام السيادة المصرية ووضع استراتيجية عربية موحدة لدعم الفلسطينيين في مواجهة حكومة التطرف في إسرائيل

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {اَللَهُ لاإِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِالسَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّبِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍمِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَيَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ}