وباتت الإجابة عن هذا التساؤل المحور الأساسي لتشكيل ملامح المرحلة الحرجة التي تمر بها المنطقة العربية.. بداية هل هناك دولة عربية يحدث بها كما يحدث في السودان لكي يخضع أحد قادتها للمحاكمة كما حدث مع الرئيس السوداني عمر البشير، في حالة عدم وجود هذه الدولة فلن يخضع أحد للمحاكمة، بينما الفت النظر إلى أن احتمالات تعرض الرئيس السوري بشار الأسد لنفس المصير باتت غير بعيدة، ولكنها تتوقف على أداء سوريا السياسي والدبلوماسي، ففي حالة موافقة سوريا على المطالب الأم وابين أن القضية السودانية تختلف في طبيعتها عما تتعرض له سوريا، فالرئيس السوداني يواجه تهم بانتهاك واسع لحقوق الإنسان وممارسة التمييز ضد بعض أبناء دولته، أما سوريا فموقفها يختلف وخاصة أنها دخلت لبنان بقرار دولي، وقضية اغتيال شخص واحد كما حدث مع رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري تختلف عن اغتيال حقوق العديد من البشر كما في إقليم دارفور. وهذا مما يرجح بشكل أقوي احتمالية صدور أحكام على شخصيات سورية في مرتبة أدني من مرتبة الرئاسة كتوجيه تهمة اغتيال الحريري إلى وزير الداخلية السوري، والذي قيل عنه أنه انتحر، أو إلى القائم بالأعمال السياسية في سوريا وليس لشخص الرئيس نفسه.
الاحد, 05 ابريل, 2009
ماذا بعد اغتيال صدام وانتهاك السودان.......
أثار صدور مذكرة اعتقال الرئيس السوداني عمر البشير من قبل المحكمة الجنائية الدولية ـ وهو ما زال في سدة الحكم ـ العديد من التساؤلات حول أي الرؤساء سوف يلاقي نفس المصير؟

اغتيال صدام.!

على ما ينظر ؟

لا ترضخ ولك اللة..!؟
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



















































